حكاوى التيكاوية


العودة   منتديات التكية الادبية > الملتقى الأدبي التكاوي > حكاوى التكاوى


مسرحية الفصل الواحد ...ارجو المساعدة

حكاوى التكاوى


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 12-11-2009, 10:33 PM
عضو مميز
محمد احمد غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 699
 تاريخ التسجيل : Jul 2009
 فترة الأقامة : 1743 يوم
 أخر زيارة : 07-23-2011 (07:47 PM)
 العمر : 24
 المشاركات : 162 [ + ]
 التقييم : 16
بيانات اضافيه [ + ]
مسرحية الفصل الواحد ...ارجو المساعدة



اريد ان اعرف سمات وعناصر مسرحية الفصل الواحد ..وطريقة كتاب الحوار ...
:sheikh::sheikh::sheikh::sheikh::sheikh::sheikh::s heikh::sheikh::sheikh::sheikh::sheikh::sheikh::she ikh::sheikh::sheikh::sheikh:


lsvpdm hgtwg hg,hp] >>>hv[, hglshu]m




تعليقاتكم على الفيسبوك
 توقيع : محمد احمد



استغماية


رد مع اقتباس
قديم 12-14-2009, 01:32 PM   #2
عضو مميز


الصورة الرمزية محمد علي إبراهيم
محمد علي إبراهيم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 458
 تاريخ التسجيل :  Jan 2009
 العمر : 38
 أخر زيارة : 03-29-2012 (05:16 PM)
 المشاركات : 1,621 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



د.غنّام محمد خضر/ جامعة الموصل

تشير المسرحية ذات الفصل الواحد بشكل واضح وجلي إلى أي عمل درامي يضم فصلاً واحداً . والمسرحية ذات الفصل الواحد مصطلح أطلق على نوع من المسرحيات، كان يكتب في أواخر القرن التاسع عشر . “ بدأت هذه الصيغة الدرامية تجتذب الاهتمام المتزايد منذ سنة 1890 تقريباً، أي مع ظهور حركة المسارح الصغيرة “، وتعرف المسرحية ذات الفصل الواحد بأنها “ تمثيلية قصيرة “.


تتميز المسرحية ذات الفصل الواحد بـ “ الحادثة الفردية، أو الحوادث المركزة وبالتفاصيل القليلة، والحوار الحي، والشخصيات المحدودة، والذروة القريبة من النهاية، دون استراحة وتغيير كثير في المناظر المسرحية . كما تتميز – وهذا مهم – بوحدة الأثر العام “
والمسرحية ذات الفصل الواحد نوع من الكتابة النثرية “ يماثل فن القصة القصيرة، ولا يختلف عنها إلا في كون القصة تعتمد السرد، في حين تعتمد المسرحية على الدراما الجدلية “، كما تماثل القصة القصيرة في اعتمادها على “ الحدث المركزي الواحد والتقليل من الشخصيات واعتمادها على اثنين أو أكثر في الأغلب . والمحافظة على وحدة انطباع واحدة والاهتمام بالبداية أو الجمل الاستهلالية والسعي إلى التنامي المتناغم داخل بيت المسرحية “ إذن تعد المسرحية ذات الفصل الواحد المكافئ الدرامي للقصة القصيرة، كما تقترب من القصيدة الغنائية، ومن السوناتا ومن الحكاية، ومن الأفلام التسجيلية .
والمسرحية ذات الفصل الواحد تبوأت مكانة بارزة بين الفنون المختلفة، وأخذت مكانها الصحيح بين الأنماط المهمة من التعبير الأدبي، فعلى الرغم من قصرها تعد “ قوة أخاذة، يمكن لها أن تؤثر ابلغ التأثير في تنمية الذوق الأدبي لدى الجمهور وتربيته النفسية، وتقويم عواطفه ومشاعره وتحريك نوازع الخير والجمال والحق في ذاته “، وهذه الأمور لا تتحقق إلا إذا كان “ مؤلف مسرحية الفصل الواحد دارساً نفسياً أكثر دقة، ومصوراً كوميدياً أكثر حدة، وكاتباً مأساوياً أكثر اجتماعية . وسياسياً أكثر عمقاً، وأستاذاً أكثر أستاذية من مؤلفي مسرحيات الفصول المتعددة “، فضلاً عن أن على كاتب المسرحية ذات الفصل الواحد – إذا ما أريد لمسرحيته النجاح – أن يحسن في “ انتقاء الموضوع الذي يكتب عنه كما يجب الإسراع في إظهار كل العناصر الدرامية من عقدة وشخصيات وديكور وحوار ووضعها في بؤرة حادة من اجل التعبير عن المعنى المركزي للمسرحية – فكرتها “.
ومن الكتاب البارزبن في هذا الميدان تشيخوف الذي كتب مجموعة كبيرة من المسرحيات ذات الفصل الواحد منها : مسرحية (العرس) و(الطريق العام) و(العيد السنوي) وغيرها من المسرحيات الرصينة، وكان تشيخوف ذا اسلوب فني وموقف فكري مغاير للموقف والأسلوب التي تنهض عليه المسرحيات الطويلة، كما كتب (بيراندللو) مجموعة من المسرحيات ذات الفصل الواحد . وهناك مجموعة كبيرة من الكتاب كان لهم باع طويل في كتابة هذا النوع من المسرحيات .
ومن أهداف المسرحية ذات الفصل الواحد، تعقب الحالات العرضية، والتركيز على حالة واحدة لكي تستطيع من خلالها التعرف على الحالات الأخرى، كذلك تهدف إلى نشر التجريب في المسرح المعاصر إذ “ تنامت رغبة التجريب، فمثلت مسرحيات جديدة كثيرة، كتبها مسرحيون شبان معظمهم من خريجي مسرح الهواة “، فهي ساعدت أولئك الشبان المسرحيين على كتابة نصوص عدة .
لقد ازدهرت المسرحية ذات الفصل الواحد بعد الحرب العالمية الثانية، حيث ارتفعت تكاليف إنتاج العروض المسرحية التقليدية، مما أدى إلى لجوء الكتاب المسرحيين الى كتابة المسرحية ذات الفصل الأول، لما تتمتع به من قصر، وما يصاحب هذا القصر من اقتصاد في النفقات، كما ان هذه المسرحيات بدأت تعالج مواضيع اجتماعية حساسة، إذ لم تتمكن المسرحيات التقليدية الطويلة من معالجتها، مثل تعاطي المخدرات، والعنف وغيرها من الموضوعات التي عدت محظورة على تلك المسرحية، إذ أثارت هذه المواضيع المتفرجين والقراء عاطفياً وثقافياً، الأمر الذي جعلها تحظى بترحيبهم .
ومن العوامل الأخرى التي ساعدت على ازدهار هذه المسرحيات توافر المسارح الصغيرة التي ساعدت أصحاب هذه المسرحيات على عرضها بطريقة سهلة، تمكنهم من استيعاب اكبر عدد من المشاهدين.
وتلتقي المسرحية ذات الفصل الواحد مع المسرحية الطويلة في جوانب، وتختلف معها في جوانب أخرى، فمن النقاط التي تلتقي بها هي أن كلتيهما “ تعتمد على نفس المقومات الدرامية، من قصة، وحركة، وشخصيات، وحوار وكلتاهما تتبع الصيغة المسرحية المألوفة من عرض، وتطور وأزمة، وانفراج “، كما تلتقيان في إبراز هدف الكاتب الجوهري الذي يقوم بإيصاله إلى الجمهور، عن طريق المسرحية بحيث يثير عنايتهم، كما تتفقان في إيجاد نوع من التفرد في ترك انطباع مميز وتأثير درامي ملموس، وفي الوقت نفسه تتفقان في إيجاد أسس راسخة لتعبير فني وذوقي عال.
إما الفرق بين هذين اللونين المسرحيين فـ “ يتركز في قصر مسرحية الفصل الواحد وما يستتبعه هذا القصر من نتائج تكنيكية، تؤثر بدورها في نوع الموضوعات التي تطرقها المسرحية القصيرة، وعلى طريقة عرض هذه الموضوعات “. فكاتب المسرحية ذات الفصل الواحد مضطر لاختيار موضوع بسيط، لا يستغرق زمناً طويلاً في معالجته، وهذا الموضوع يجب أن يتركز على قضية إنسانية واحدة من دون أن تتعدد فيها القضايا، لان هذا التعدد قد يؤدي إلى إخفاق المسرحية وانهيارها، وذلك بسبب وقتها الضيق . اذن على المسرحية ذات الفصل الواحد أن تحرص على “ وحدة الموضوع فلا تختار موضوعاً يمكن أن يكون له تفريعات أو ذيول، أو يحتاج إلى علاج طويل يمتد في الزمان سنوات طويلة، او في المكان، فتنتقل المسرحية إلى جهات متعددة “.
من اجل ذلك وصف الكاتب الأمريكي (بيرسيفال وايلد) المسرحية ذات الفصل الواحد بان الوحدة إلهامها، والوحدة هدفها، والواحدة روحها.
وبما أن الحبكة هي الإطار العام لعرض موضوع المسرحية، وجب علينا ان نتتبع كيفية مجيء الحبكة في هذا النمط المسرحي، وهل تختلف عن الحبكة في المسرحيات الطويلة من حيث البداية، والوسط، والنهاية .
فالبداية في المسرحية ذات الفصل الواحد – وبسبب ضيق الوقت المتاح لهذه
المسرحية – تتصف “ بالتكثيف والتماسك والاختصار وهي ثلاثة عناصر لابد منها في هذا المجال “. فكاتب المسرحية يحاول جاهداً اختيار بداية مختصرة لمسرحية، لكن يجب ألا تفقد البداية قيمتها الحقيقية في التأثير في المشاهد أو القارئ، بل عليها أن تجعله مدركاً الموقف الأول الذي بنيت عليه المسرحية . أما وسط المسرحية ذات الفصل الواحد، فيتعلق بالعقدة، أو الذروة في المسرحية وهي “ تستقي وجودها من هذه العقدة . كما انها قد تنجح أو تفشل حسب قوة أو ضعف العقدة . ولعل هذا الجزء من المسرحية هو الأقوى في إطار التوتر الدرامي والأقوى في إطار التوظيف العاطفي “ .
أما النهاية فتحدد لنا مدى نجاح أو إخفاق المسرحية، وبما أن المسرحية ذات الفصل الواحد تركز على حالة إنسانية واحدة، فالنهاية ينبغي أن “ تكون قصيرة بل اقصر من
البداية . وهي عادةً ما تتكون من كلام أو اثنين او أحيانا من حركة إيحائية تعبر بصورة مؤثرة عن ردود الفعل العاطفية للشخصيات “وبهذا نقول إن الحبكة في المسرحية ذات الفصل الواحد، إنما تجئ مختلفة عن حبكة المسرحيات الطويلة، من حيث القصر في سلسلة الأحداث وتطورها من البداية، ثم الذروة وحتى النهاية أو الانفراج .
وأما الحوار فهو وسيلة مهمة ينتقل بها موضوع المسرحية إلى القارئ أو المشاهد، والحوار في المسرحيات ذات الفصل الواحد، يختلف عن حوار المسرحيات الطويلة (ذات الفصول المتعددة)، إذ ليس أمام كاتب المسرحية ذات الفصل الواحد وقت كاف للتمهيد للمواقف جميعها، او الكلام على جميع الأمور التي تتعلق بالشخصية، كسيرتها وماضيها لان الكاتب لا “ يتمتع بذلك الترف الذي هو من نصيب كاتب المسرحية الطويلة – ترف الاستطراد في الحوار، والإمعان في تتبع أفكار، وتأملات، وشخصيات لا علاقة مباشرة لها بالموقف الذي تجيء فيه “.
إذ إن هذه الإطالة والتوسع يؤديان بالمسرحية ذات الفصل الواحد إلى الإخفاق والانهيار، “ وهذا الانهيار هو اشد الأشياء احتمالاً في المسرحية القصيرة، لأنها اشبه ما تكون بالوعاء الصغير الدقيق، يحاول الكاتب غير الخبير ان يحشوه فوق طاقته بما يلزم وبما لا يلزم من الأفكار والشخصيات والحوار “، لذا يحاول كاتب المسرحية ذات الفصل الواحد أن يقتصد ويختصر في الحوار حتى يأتي مكثفاً ومضغوطاً . والحوار المضغوط هو “ الحوار المختصر التجريدي .. الذي هو اخص ما نتحدث به عن أمر من الأمور التي تجري في الحياة الواقعية . وذلك لان الكاتب المسرحي ليس لديه من الوقت إلا لحظات معدودة، ولهذا فواجبه أن يقتصد في استعمال الكلام “. وعلى نحو عام يرمي كاتب المسرحية ذات الفصل الواحد أن يجعل حواره درامياً وواضحاً بحيث يدرك الجمهور مغزى الحوار ويتأثر به .
أما عن شخصيات مسرحية الفصل الواحد، فتتميز بقلتها قياساً للمسرحية الطويلة، إذ ليس أمام كاتب المسرحية فرصة الإكثار من الشخصيات، ففي اغلب الأحيان لا يتجاوز عدد الشخصيات الأربع و الخمس . ونظراً لضيق الوقت “ فكاتب المسرحية ذات الفصل الواحد يفرد حادثة مهمة واحدة أو شعوراً واحداً لدى شخصية واحدة ويلقي عليه الضوء بشكل مكثف ودقيق وعند قيامه بذلك فانه يعمل على تبسيط صورة هذه الحادثة او تجسيد هذا الشعور بطريقة بارعة وحيوية “، إذن فكاتب المسرحية ذات الفصل، يركز على مرحلة واحدة من مراحل الشخصيات والقارئ أو المشاهد يتعرف على تلك الشخصية من خلال تلك المرحلة، فمعرفة الشخصية تعني معرفة المسرحية بأكملها، لذلك فان على القارئ “ أن يصف ويحدد الشخصيات المسرحية (Dramatis Presonae) بشكل مدروس ومحدد، وهنا عليه أن يتجنب العجلة في هذه العملية لان ذلك سوف يتم على حساب العمق، ويجب ألا يقتنع بالعموميات الغامضة و الواهنة “، إذن على القارئ أن يقوم بتحليل الشخصية تحليلاً عميقاً لكي يتوصل إلى مغزى المسرحية .
وبما أن المسرحية ذات الفصل الواحد مركزه ومكثفة في الموضوع والحوار والشخصيات، وجب أن يكون صراعاً قوياً و “ الصراع – في المسرحية ذات الفصل الواحد – ينبغي أن يكون متناسباً مع التركيز . وهذا الآمر لن يتحقق ما لم يتميز الصراع بالحدة القاطعة والحسم التام، والضراوة المتناهية . وكلما كان الصراع بين القوى المتناقضة والمتناوشة حاداً عنيفاً، كان تأثير الفعل المسرحي متنامي السرعة والحدية والجدوى “. لكن على الرغم من هذا لا يأتي الصراع عنصراً رئيساً في هذه المسرحيات، اذ هناك مسرحيات .” يكون الصراع فيها ثانوياً قياساً إلى النواحي الدرامية الأخرى “.
إذن ما تعنيه القصة القصيرة بالنسبة إلى الرواية، هو نفس ما تعنيه المسرحية ذات الفصل الواحد بالنسبة إلى المسرحية الطويلة .
من خلال ما تقدم يتضح أن المسرحية ذات الفصل الواحد “إما أن تكتب جيداً أو لا تكتب لأنها ترصد جانباً يشف عن الجوانب الأخرى وتكشف حالة نعرف منها الحالات الأخرى، وتعالج موقفاً نعرف منه حياةً أو عالماً أراد الكاتب أن يدل عليه، فان لم تكن الكتابة بارعة جيدة تعذر ذلك الكشف وافتقدت مبررها، وان لم تكن الكتابة جيدة وناضجة، افتقدت امتيازها الفني “.
وبهذا نقول أن مسرحية الفصل الواحد، استطاعت أن تقف على ارض صلبة في خضم هذه الأعمال الأدبية الكثيرة، واستطاعت أن تصبح شكلاً مهماً من إشكال المسرح المعاصر لها مقوماتها وأهدافها التي تعرف وتتميز بها . إذ أصبحت هذه المسرحيات موطئ قدم لكثير من الكتاب ولاسيما الشبان منهم، ولهذا نراها بدأت تنتقل إلى جميع انحاء العالم.

<منقول>
مع مودتى



 
 توقيع : محمد علي إبراهيم

" الشوق
يسكن باللقاء " ؛
ما تواعدينيش (!!!)

محيى الدين بن عربى & مصطفى جوهر












رد مع اقتباس
قديم 12-15-2009, 03:43 PM   #3
عضو مميز


الصورة الرمزية محمد احمد
محمد احمد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 699
 تاريخ التسجيل :  Jul 2009
 العمر : 24
 أخر زيارة : 07-23-2011 (07:47 PM)
 المشاركات : 162 [ + ]
 التقييم :  16
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



شكرا أ/ محمد .....دمت بكل صحة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


 
 توقيع : محمد احمد



استغماية



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الهروب العبيط..مسرحية ذات الفصل الواحد.. رضا الهجرسى حكاوى التكاوى 6 06-03-2011 01:27 AM
محاكمة الاراجوز - محاولة لكتابة مسرحية فصل واحد...ارجو النقد والنصيحة :) محمد احمد حكاوى التكاوى 7 12-27-2009 12:15 PM
بلا اسم .. برجاء المساعدة في اختيار اسم هيثم الوزيري حكاوى التكاوى 23 12-22-2009 12:53 PM
الفشل جهاد الصحبجية 8 11-13-2009 08:58 PM
مسرحية المنار والبحار ( مسرحية من فصل واحد) احمد حسن البنا حكاوى التكاوى 12 06-10-2009 12:08 PM


Loading...


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009